أخبار وطنية أولياء يهدّدون مدير واساتذة معهد حي الحبيب بصفاقس بالقتل وحرق المدرسة
كشف حسين العمري أستاذ بمعهد حي الحبيب بصفاقس عبر تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي، ما تشهده مدرسة حي الحبيب من معاناة تمثلت في العودة المدرسية المضطربة والمتواترة وذلك على خلفية احتجاج بعض أهالي المنطقة من اجل تسجيل أبنائهم داخل المدرسة رغم علمهم بان طاقة الاستيعاب وقع تجاوزها، مؤكدا تجاهل سلطة الإشراف المتمثلة في الإدارة الجهوية للتربية بصفاقس1 لهذا المشكل رغم إلمامهم بكل تفاصيله .
وفي نفس السياق، أفاد العمري أن زملائه و زميلاته من الأساتذة يواجهون سخط و غضب هؤلاء الأولياء وذلك بسبب تشبثهم بتطبيق قرارات المناشير التربوية القانونية التي تلزم بضرورة احترام طاقة استيعاب 28 تلميذا لكل قسم.
وبخصوص هذا الموضوع اتصل موقع الجمهورية اليوم الأربعاء 17 سبتمبر، بالسيد فاخر غربال مدير المدرسة الإعدادية حي الحبيب الذي أكد أن المشكل المطروح بدأ منذ العام الماضي بسبب تهاطل المطالب الملحة بضرورة إلحاق و إدماج عدد من التلاميذ الذين يتبعون مدرسة "الهادي العيادي" بمدرسة حي الحبيب، نظرا للسمعة الجيدة التي تحضى بها وإلى جانب الأعداد السنوية الممتازة التي سجلتها على مدار عدة سنوات. مفيدا أن المطالب وصلت إلى حدود 78 مطلب لهذا العام .
و من جهة أخرى أكد غربال أن المندوبية الجهوية للتربية أبدت تعاونا و تجاوبا كبيرا للمسألة قصد البحث عن السبل الكفيلة لإخراج المدرسة من هذه الدوامة وتامين عودة مدرسية موفقة من خلال زيادة عدد الأقسام مشيرا إلى بداية دراسة المطالب ذات الأولوية من أبناء الجيش الوطني وسلك الأمن إلى جانب المعوقين ومتساكني المناطق البعيدة.كما أبدى مدير الإعدادية استغرابه الشديد لتعصب الأساتذة في الالتزام بتطبيق المنشور التربوي الذي يقضي بعدم تجاوز الــ28 تلميذ لكل قسم.
كما كشف غربال لموقع الجمهورية، توجيه تهديدات جدية بالقتل له و لبعض زملائه من الإطار التربوي اضافة الى تهديدات بحرق المدرسة وذلك من طرف الأهالي المحتجين، مؤكدا انه يعيش تحت حماية أمنية منذ مدة.
منار تليجاني